السبت، 14 مارس 2020

ما هي فوائد فيتامين A لجسم الإنسان


ما هو فيتامين A

يعد فيتامين أ من الفيتامينات الذائبة بالدهون، التي تحتفظ بالكبد، وهناك نوعان منه؛ الأول هو Preformed vitamin A، الذي يوجد بالمنتجات الحيوانية، مثل: اللحوم، والأسماك، والدواجن، ومنتجات الألبان، أما النوع الثاني فهو Provitamin A، والذي يوجد بالأغذية النباتية؛ كالخضراوات، والفواكه، وتجدر الإشارة إلى أن البيتا كاروتين يعتبر من أشهر أنواعه، وإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المشتقات لهذا الفيتامين، التي تتوفر بالمكمِلات الغذائية على شكل؛ Retinyl acetate، أو Retinyl palmitate، أو على شكل بيتا كاروتين، أو كمزيج من Preformed A، و Provitamin A.


ما هي فوائد فيتامين A

فوائد فيتامين A حسب درجة المرتفعة
علاج إنخفاض فيتامين A:يعتبر تناول فيتامين أ من مصادره علاجا لأعراض نقصه، وتجدر الإشارة إلى أن إنخفاض فيتامين أ حيث يصيب البعض في حال عدم توفره بشكل كاف بالنظام الغذائي، أو نتيجة بعض الأمراض، مثل: السكري، وفرط الغدة الدرقية، وارتفاع درجة الحرارة الجسم أو الحمى، وأمراض الكبد، واضِطرابٌ جيني يسمى فقد البروتين الشحمي بيتا من الدم ؛ وهو اضطرابٌ يؤثر في امتصاص الدهون والفيتامينات القابلة للذوبان فيها، أو الأشخاص الذين يعانون من نقص بالبروتين، وقد يحدث النقص أيضا نتيجة للحالات المرضية التي تعيق عملية هضمه، مما فهو يؤدِ إلى سوء امتصاصه، مثل؛ حساسية القمح، وداء كرون، وتشمع الكبد، وإدمان الكحول، والتليف الكيسي


احتمالية فعاليته (Possibly Effective)
  • تقليل خطر التعرض للاصابة بسرطان الثدي: حيث فهو يؤدِ إلى  استهلاك مقادير أكبر من فيتامين أ من مصادره الطبيعية، بالإنخفاض من خطر التعرض للاصابة به لدى النساء بالمرحلة التي تسبق انقطاع الطمث، واللواتي يمتلكن تاريخا عائليا للإصابة بسرطان الثدي، لكن لا يعرف إذا كان لاستهلاك مكمِلات فيتامين أ التأثير نفسه، حيث أشارت مراجعة منهجية وتحليلٌ إحصائي من جامعة Zhengzhou University عام 2018، لـ 10 دراسات تضم 19,450 حالة مصابة بسرطان الثدي، أن هناك نتائج قليلة حول تناول المكمل الغذائي بيتا-كاروتين قبل التعرض للاصابة بهذا المرض، والإنخفاض من خطر التعرض للاصابة بسرطان الثدي، ولا توجد علاقة بين تناول مشتقات فيتامين أ الأخرى، والإنخفاض من خطر التعرض للاصابة به.
  • إنخفاض حدة المضاعفات المرافقة للحصبة:فهو يؤدِ إلى   تناول فيتامين أ بالإنخفاض من المضاعفات المرافقة لمرض الحصبة، ومعدل وفيات الأولاد الصغار  الذين يعانون من الحصبة ونقص فيتامين أ، فقد وجد أن الأولاد الصغار  المصابين بنقص في هذا الفيتامين، في بعض الاحيان ما تزيد حدة العدوى لديهم، وذلك لأنه أساسيٌ لتكوين، ونمو خلايا الدم الحمراء، والخلايا الِلمفاوية، والأجسام المضادة، بسبب قدرته المثبتة في إنخفاض خطر التعرض للاصابة بالالتهاب الرئوي المرتبط بالحصبة ، وتعد مكمِلات فيتامين أ من الوسائل التي تزيد من سرعة الشِفاء، والتقلِل من حدة المرض، ولها تأثيرٌ يقلل خطر عدوى الجهاز التنفسي السفلي.
  • المساعدة على التخلص من اللطاخ الأبيض بالفم؛ التي هي عبارة عن بقع بيضاء، تظهرفي بعض الاحيان بسبب التدخين، ومن الممكن أن تتطور إلى آفات محتملة التسرطن ، وأظهرت الدراسات أن تناول فيتامين أ حيث فهو يؤدِ إلى  على علاجها.
  • الإنخفاض من المضاعفات ما بعد الولادة: حيث إن تناول فيتامين أ من قبل النساء اللواتي يعانين من سوء بالتغذية خلال الحمل وبعد الولادة، حيث يقلِل من خطر التعرض للاصابة بالإسهال لديهن، ومن الجدير بالذكر أنهن أكثر عرضة للموت بعد الولادة مما حيث فهو يؤدِ إلى  فيتامين أ على الإنخفاض من خطر الموت المرتبط بالحمل لديهن بنسبة 40%، ولكن أشارت دراسة نشرت في مجلة The Lancet عام 2010، شملت النساء من غانا، واللواتي يعانين من سوء التغذية في عمر الإنجاب من 15 إلى 45 عام، تناولت مجموعة منهم مكملات فيتامين أ، وتبين أن هذه الأدلة لا تدعم تأثير استهلاك مكملات فيتامين أ لإنخفاض خطر الوفاة لديهن، أو لدى الأولاد الصغار .

  • لا توجد مؤشرات كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
  • الإنخفاض منمستوى المعافاة للمصابين بمرض الكبد: إذ بينت التقارير أن تناول فيتامين أ مع مركبات، وفيتامينات، ومعادن أخرى لا يزيد من فرصة البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بمرض الكبد الناتج عن شرب الكحول، ففي دراسة نشرت في مجلة Journal of Hepatology عام 2007، تم تقسيم المشاركين فيها إلى مجموعتين، الأولى مكونة من 36 مصابا بالتهاب الكبد الكحولي بدرجة شديدة، تناولت فيتامين أ مع مضادات أكسدة أخرى، أما المجموعة الثانية المكونة من 34 مصابا بهذا الالتهاب فلم تأخذ هذه الفيتامينات، وتبين أنه لا يوجد فرق بالإنخفاض من خطر الوفاة بين المجموعتين.
  • تحسين فقر الدم عند النساء الحوامل: فقد فهو يؤدِ إلى  تناول فيتامين أ على إرتفاع كميات البروتينات التي تخزن الحديد؛ الأمر الذي حيث يقلِل من خطر التعرض للاصابة بفقر الدم لدى الأولاد الصغار ، والنساء الحوامل، ومع ذلك فإنهُ تناول النساء الحوامل بالدول النامية الفقيرة التي ينتسر فيها سوء التغذية لفيتامين أ مع الحديد، والفولات لم يظهر أي نتائج مختلفة عن أخذ الحديد والفولات لوحدهما، حيث أجريت دراسة نشرت في مجلة The Lancet، شاركت فيها 251 امرأة في مرحلة الحمل، ومصابة بفقر الدم بأعمار تتفاوت بين 17، و35 عاما، وتم تقسيمهم إلى أربعة مجموعات، تناولت الأولى مكملات فيتامين أ فقط، وقد لوحظ أن نسبة العلاج فيها من فقر الدم بلغت 35%، كما أنها تساوي عند اللاتي تناولن مكملات الحديد 68%، أما من تناولن الاثنين معا فقد بلغت 97%.
  • تخفيف الأعراض المصاحبة للتوحد عند الأولاد الصغار : في بعض الاحيان ما يشكوا الأولاد الصغار  المصابون بهذا المرض من انخفاض كميات فيتامين أ لديهم مما يرتبط بظهور الأعراض المصاحبة للتوحد، وقد أشارت دراسة أولية نشرت في مجلة Brain Research Bulletin عام 2018، أن تناول مكمِلات فيتامين أ حيث يحسِن من هذه الأعراض.
  • انخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان عنق الرحم: فإنهُ الكميات المرتفعة من فيتامين أ بالدم، أو تناول مقادير أكبر منه، يرتبط بانخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان عنق الرحم، وتجدر الإشارة إلى أن تناول الريتينول لوحده لا يرتبط بتقليل خطر التعرض للاصابة بسرطان الرحم؛ وبالتالي فإنهُ الحصول على هذا التأثير يكون بتناول نوعين من فيتامين أ، وهما؛ الريتينول، والكاروتين، إذ ذكرت دراسة في كتاب Dietary Reference Intakes for Vitamin C, Vitamin E, Selenium, and Carotenoids، تم خلالها تحليل الدم لمجموعة من النساء اللواتي أصبن بسرطان عنق الرحم، أو سرطان آخر في مراحله الأولى، واستمرت 15 عاما، ووجد أن احتمالية التعرض للاصابة بسرطان عنق الرحم، أعلى لدى النساء اللواتي يمتلكن مستويات أقل من الكاروتينات، مقارنة بالمجموعة الأخرى.
  • التحسين من نمو الأولاد الصغار : إذ إن التقزم أو إنخفاض النمو في بعض الاحيان ما يشاهد بالأماكن النامية التي يشكوا سكانها من سوء التغذية بما في ذلك عند الأولاد الصغار  المصابين بنقص في كميات فيتامين أ، حيثيعتبر هذا الفيتامين أساسيا للنمو السليم، والتطور لديهم، ففي دراسة نشرت بالمجلة الأمريكية للتغذية العلاجية عام 2000، عن العلاقة بين فيتامين أ، والتطور بالطول، والوزن لدى الأولاد الصغار  في أندونيسيا بالأعمار بين 6 أشهر وحتى الـ 4 أعوام، وتم الأخذ بعين الاعتبار العمر، والكميات الأولية لفيتامين أ بالدم، بالإضافة إلى الرضاعة الطبيعية، وتلقى الأولاد الصغار  الذين يبلغون عاما واحدا فأكثر 206000 وحدة دولية من فيتامين أ، بينما تلقى الأولاد الصغار  الأقل من عام 103000 وحدة دولية من فيتامين أ، كل أربعة أشهر، وقد بينت الدراسة أن الجرعات المرتفعة من فيتامين أ حسنت من نمو الأولاد الصغار ، كما أن النتائج كانت أفضل لدى الأولاد الصغار  الذين يعانون من نقص أكبر في كميات فيتامين أ.
  • التحسين من نمو الرضع: في بعض الاحيان ما تظهر هذه الفائدة عند الرضع الذين لديهم وزنٌ منخفض عند الولادة، أو الذين تعرضوا إلى جرعات من غاز أحادي أكسيد النيتروجين؛ لتحسين التنفس لديهم، حيث وجد أن إعطاءهم جرعة من فيتامين أ، حيث يحسِن من النمو، والتطور الدماغي مدة عام واحد لدى بعضهم، كما حيث يقلل من خطر التعرض للاصابة بأمراض الرئة المزمنة لديهم بنسبة 13%، حيث أشارت دراسة نشرت في مجلة Pediatrics عام 2005، أن إعطاء المكملات الغذائية لفيتامين أ، يقلِل من خطر التعرض للاصابة بداء الانسداد الرئوي المزمن، لدى الرضع الذين ينخفض لديهم وزن الولادة بشكل شديد ويتراوح عمرهم بين 18 إلى 22 شهرا. وأشارت دراسة نشرت في مجلة Nutrients عام 2017، أن إرتفاع استهلاك الدهون، والبروتين، بالإضافة الى فيتامين أ، والفوسفات، يحسِن من نمو الجسم ومحيط الرأس، لدى هؤلاء الرضع.
  • إرتفاع فرص المعافاة لدى مرضى سرطان الدم النخاعي المزمن: ، حيث أظهرت الدراسات أن تناول فيتامين أ مع الأدوية المضادة للسرطان، لا يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة لدى مرضى سرطان الدم، مقارنة بالذين تناولوا الأدوية المضادة للسرطان وحدها، بل إن تناولهما معا حيث يزيد من خطر التعرض للاصابة بالتسمم،حيث نشرت دراسة في مجلة Leukemia Research، أجريت على 153 مصابا بسرطان الدم النخاعي، وتبين أن تناولهم لفيتامين أ، لا يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة لدى المصابين بهذا المرض، وهناك حاجة لمزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير.
  • إنخفاض الأعراض المصاحبة لتلف المستقيم الناتج عن العلاج الإشعاعي: حيث يعتقد أن استخدام مضادات الأكسدة، مثل: فيتامين أ، حيث يقلل من هذه الأعراض، ففي دراسة نشرت في مجلة Diseases of the Colon & Rectum volume عام 2005، أجريت على 90 شخصا وأظهرت أن فيتامين أ على شكل الريتنول بلميتات، قلل أعراض التهاب المستقيم الناتج عن العلاج الإشعاعي، وقد يعود ذلك لدوره في عملية التئام الجروح
  • الإنخفاض من تكرار التعرض للاصابة بالأورام الحميدة بالقولون والمستقيم: حيث إن تناول المكملات التي تحتوي على الزنك، والنحاس، ومضادات الأكسدة، ومنها؛ فيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين هـ حيث يقلِل من تكرار الأورام الحميدة في هذه الأجزاء من الأمعاء الغليظة.
  • التحسين من تدفق الدم إلى القلب: وذلك عند إجراء جراحة فتح مجرى للشريان التاجي بالقلب؛ وهي نوع من أنواع عمليات القلب المفتوح لعلاج الذبحة الصدرية، إذ بينت التقارير أن تناول فيتامين أ حيث يقلِل من الوقت الذي يحتاجه المريض للبقاء بالعناية المركزة بعد إجراء جراحة فتح مجرى للشريان التاجي بالقلب، بالإضافة إلى أنه حيث يقلِل من الوقت الذي يحتاجه المريض بالمستشفى بعد العملية، وذلك نتيجة لتحسين تدفق الدم، وإرتفاع سرعة الشفاء.
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان المريء: حيث إن تناول فيتامين أ مع البيتا كاروتين، يقلِل من خطر التعرض للاصابة بسرطان المريء، ولكنه لا يمنعه، حيث بين تحليل شمولي نشر في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention عام 2013، لعشرة دراسات، بمشاركة 1958 مصابا بسرطان المريء، أن تناول مقادير أكبر من البيتا كاروتين، وغيرها من المركبات، حيث يقلل من خطر التعرض للاصابة بسرطان المريء، لكن ما تزال ههناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات هذا التأثير.
  • إنخفاض خطر الوفاة بسبب الإسهال عند الأولاد الصغار : تختلف نتائج الدراسات حول هذا التأثير، إذ من الممكن أن يقلِل تناول فيتامين أ من خطر الوفاة الناتج عن الإسهال، عند الأولاد الصغار  المصابين بنقص فيتامين أ، والذين يعانون من فيروس إنخفاض المناعة البشرية، المعروف بالإيدز، أو لدى الأولاد الصغار  غير المصابين بهذا المرض حيث أشار كتاب Vitamins & Hormones والذي نشر عام 2007، أن حقن الأولاد الصغار  المصابين بفيروس إنخفاض المناعة البشرية بفيتامين أ، يقلل من الإسهال المائي عند هؤلاء الأولاد الصغار ، كما يقلل منمستوى الوفيات المرتبطة بهذا المرض.
  • إنخفاض الإرهاق عند المصابين بالتصلب اللويحي: حيث بينت الدراسات أن تناول فيتامين أ مدة عام قلل من التعب المرافق للمصابين بمرض التصلب اللويحي، فقد بينت دراسة نشرت في مجلة The Iranian Journal of Allergy عام 2016، استمرت مدة عام واحد، أن تناول حمض الرتينويك؛ وهو أحد مشتقات فيتامين أ، يقلل من الإعياء، والاكتئاب، لدى المصابين بالتصلب اللويحي، كما أنه حيث يحسن من الصحة النفسية لديهم، فقد تبين أن مكملات فيتامين أ تقلل من نشاط الخلايا المناعية المسببة لهذا المرض وتقلل من الالتهابات.
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان الكبد: إذ إن تناول المكملات الغذائية لفيتامين أ، أو الذين يمتلكون كميات مرتفعة من فيتامين أ بالدم، لم يرتبط بإنخفاض خطر إصابتهم بسرطان الكبد، وأشارت دراسة من جامعة Sun Yat-sen University عام 2016، واستمرت مدة ثلاث سنوات، أن تناول مقادير أكبر من مشتقات فيتامين أ، مثل؛ الريتينول، والكاروتين، حيث يرتبط بتقليل خطر التعرض للاصابة بسرطان الكبد.
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان الرئة: إذ بينت أغلب الدراسات، أن تناول فيتامين أ لا يزيد من نسبة نجاة المصابين بسرطان الرئة، إضافة إلى أن تناول فيتامين أ مع البيتا كاروتين حيث يزيد من خطر التعرض للاصابة بسرطان الرئة لدى المدخنين، والأشخاص الذين يتعرضون للصخْر الحريري ، لكن من غير المعروف إذا كان هذا التأثير حيث يعود للبيتا كاروتين،  حيث بينت دراسة شارك فيها 29000 ذكر من المدخنين، إرتفاع احتمالية التعرض للاصابة بالسرطان بنسبة 18%، لدى المجموعة التي تلقت 20 مليغراما من مكملات البيتا كاروتين يوميا، مدة 5 إلى 8 سنوات، ووجد في دراسة أخرى شارك فيها 18000 شخصا، وتلقوا 30 ملليغراما من مكملات البيتا كاروتين بالإضافة إلى كمية من الرتينول يوميا، مدة 4 سنوات، إرتفاع بنسبة 28% للإصابة بسرطان الرئة لدى الأشخاص الذين كانوا من المدخنين، أو الذين تعرضوا للصخْر الحريري من قبل، ومع ذلك فإنهُ تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية مرتفعة من البيتا كاروتين،يعتبر آمنا، إضافة إلى أنها تقلل من خطر التعرض للاصابة بكثير من أنواع السرطانات.
  • الإنخفاض من الأعراض المصاحبة للملاريا لدى الأولاد الصغار : حيث إن تناول فيتامين أ عبر الفم، يقلِل من أعراض الملاريا لدى الأولاد الصغار  تحت سن الـ 3 سنوات، والذين يعيشون في مناطق تنتشر فيها التعرض للاصابة بالملاريا، ولكن المصابين بالحالات المتقدمة من هذا المرض، والتي تؤثر في وظائف الدماغ، لكن لم يقلل تناول فيتامين أ من الأعراض أو من حالات الوفاة نتيجة هذا المرض لديهم، حيث بينت مراجعة نشرت في مجلة Malaria Journal عام 2009، حول إنخفاض فيتامين أ لدى أطفال إفريقيا، والإصابة بالملاريا، وتبين أن إنخفاض فيتامين أ شائعٌ بالأماكن التي تعاني من سوء التغذية والفقر ويرتبط بالإصابة بالملاريا، وقد تبين أن مكملاته حيث تقلل من خطر التعرض للاصابة بالملاريا بنسبة الثلث، إلا أنها لا تقلِل منمستوى الوفيات بسبب هذا المرض. 
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجكينية: ، حيث إن تناول مقادير أكبر من فيتامين أ بالنظام الغذائي، يقلِل بشكل بسيط من خطر التعرض للاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجكينية، إذ بينت دراسة أولية نشرت في مجلة Nutrition and Cancer عام 2012، على مجموعة من النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، والتي استمرت مدة 11 سنة، أن تناول فيتامين أ من الطعام، ومن المكملات الغذائية، حيث ارتبط بانخفاض نسبة التعرض للاصابة بسرطان الغدد الليمفاوية غير الهودجكينية، ويعود هذا للخصائص المضادة للأكسدة لهذا الفيتامين، إذ إنها تكافح الجذور الحرة، التي حيث تساهم في إحداث تلف بالحمض النووي DNA، والذي حيث ينتج عنه خلايا سرطانية. 
  • الإنخفاض من خطر التعرض للاصابة بسرطان البنكرياس: هناك تباين في نتائج الدراسات حول هذا التأثير، فقد لوحظ أن تناول فيتامين أ مع البيتا كاروتين، لا يقلِل من خطر التعرض للاصابة بسرطان البنكرياس،  ولكن من جهة أخر أظهر تحليلٌ شموليٌ من جامعة Second Military Medical University نشر عام 2016، أن هناك علاقة عكسية بين تناول فيتامين أ، والبيتا كاروتين، والليكوبين بكميات كبيرة، وخطر التعرض للاصابة بسرطان البنكرياس، أي من المحتمل أن تقلل هذه المركبات من خطر التعرض للاصابة بسرطان البنكرياس.
  • التحسين من سرعة التعافي بعد التعرض للاصابة بعدوى الجهاز البولي: بما في ذلك المثانة، ومجرى البول، والكلى، حيث أشارت التقارير أن تناول فيتامين أ يوميا، مدة عشرة أيام، بالتزامن مع المضادات الحيوية، حيث فهو يؤدِ إلى  النساء في عمر يتراوح بين 2-12 عاما على إرتفاع سرعة التعافي لديهن بعد التعرض للاصابة بهذه العدوى بالكلى.
  • تحسين حالة المصابين باللوكيميا: أو ما يعرف بابيضاض الدم، حيث أشارت الدراسات أن تناول مكملات فيتامين أ، بالتزامن الأدوية المضادة للسرطان، لا تزيد من إنخفاض خطر الوفاة، مقارنة مع تناول هذه الأدوية لوحدها، وبالواقع حيث يزيد تناولهما معا في هذه الحالة من خطر التسمم لدى مرضى اللوكيمي .
  • فوائد أخرى لا توجدمؤشرات كافية على فعاليتها: ومنها ما يأتي:
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بالمياه الزرقاء؛ وهو اضطراب بالعين، حيث فهو يؤدِ إلى خسارة البصر.
  • التحسين من وظائف الجهاز المناعي.
  • الإنخفاض من خطر التعرض للاصابة بالعدوى، والإنخفاض من مدة التعافي من الالتهابات.
  • تحفيز الرؤية الجيدة.
  • إنخفاض خطر التعرض للاصابة بحمى القش.
  • التعافي من الجروح.

فوائد فيتامين A للعين

يعد فيتامين أ أساسيا لصحة العيون، إذ إن الحصول على كميات كافية منه يقي من خطر التعرض للاصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالسن .


الكمية الموصى بها من فيتامين A
يوضِح الجدول الآتي الكميات اليومية الموصى بتناولها من فيتامين أ:

العمر والجنس الكمية الموصى بها بالميكروغرام
الالرجال والنساء من عمر 0 إلى 6 شهور 400
الالرجال والنساء من عمر 7 إلى 12 شهرا 500
الالرجال والنساء من عمر 1 إلى 3 سنوات 300
الالرجال والنساء من عمر 4 إلى 8 سنوات 400
الالرجال والنساء من عمر 9 إلى 13 سنة 600
الالرجال من عمر 14 إلى 18 سنة 900
النساء من عمر 14 إلى 18 سنة 700
الحوامل من عمر 14 إلى 18 سنة 750
المرضعات من عمر 14 إلى 18 سنة 1200
الالرجال من عمر 19 إلى 51 سنة وأكثر 900
النساء من عمر 19 51 سنة وأكثر 700
الحوامل من عمر 19 إلى 50 سنة 770
المرضعات من عمر 19 إلى 50 سنة 1300