السبت، 14 مارس 2020

ما هي فوائد فوائد فيتامين C وما هي مصادره



ما هو فيتامين C .

يعرف فيتامين ج بحمض الاسكوربيك (Ascorbic acid)، وهو احد الفيتامينات الضرورية للجسم، حيث تحتاجه الاوعية الدموية، والغضاريف، والعضلات، والكولاجين في العظام، هذا وبالإضافة الى ضروريتهفي التئام الجروح،  ويعتبر هذا الفيتامين من الفيتامينات الذائبة في الماء، حيث يطرح الفائض منه بواسطة البول، ومن الجدير بالذكر انه يخزن في الجسم بمقادير قليلة، مما يعني اهمية تناوله بانتظام؛ لمنع حدوث نقصه في الجسم،  هذا وبالإضافة الى ذلك فإنهُ له وظائف اساسية في التمثيل الغذائي في الجسم، حيث انه يعتبر عاملا مرافقا للانزيم، وعاملا مختزلا، هذا وبالإضافة الى كونه احد مضادات الاكسدة. 

ما هي فوائد فيتامين C .

فوائد فيتامين C حسب درجة الفعالية
فعال (Effective)
يؤدي للإنخفاض من حالة إنخفاض فيتامين ج: يٌلحق تناول فيتامين ج على  إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بنقصه، بما فيه مرض الاسقربوط (Scurvy)، هذا وبالإضافة الى تحسن دلالات هذا المرض، وذلك اما بتناوله عن طريق الفم، او بالحقن. 

في بعض الاوقات فعال Likely Effective
تحسن فرط تيروزين الدم عند الأولاد الصغار حديثي الولادة: (Tyrosinemia)، وهو اضطراب وراثي ناتج عن عدم مقدرة الجسم على تحطيم الحمض الاميني التيروسين (Tyrosine) في الدم، ومحتمل لتناول فيتامين ج بواسطة الفم، او عن طريق الحقن ان يحسن من دلالات هذا الاضطراب عند حديثي الولادة الذين يعانون من ارتفاع شديد في مستوى التيروسين في الدم. 


احتمالية فعاليته (Possibly Effective)
  •  إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالعمر: (Age-related macular degeneration)، حيث ان تناول مكملات فيتامين ج، هذا وبالإضافة الى مكملات الفيتامينات والمعادن الاخرى، حيث يخفض من تفاقم التنكس البقعي المرتبط بالعمر. 
  •  إنخفاض البروتين الزلالي في البول: (Albuminuria)، أُقيمت دراسة نشرت في مجلة Diabetes care عام 2005، حول تاثير كل من المغنيسوم مع الزنك، وفيتامين ج مع فيتامين هـ، ومجموعة من المغذيات الاخرى، في اعتلال الكلى في حالة مرض السكري من النوع الثاني، و كشفت النتائج انخفاضا في مقادير افراز الزلال في البول، بعد تناول هذه المكملات مدة 3 اشهر، هذا وبالإضافة الى خفض مقادير ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، وبالتالي تحسن عمل الكلى الكبيبية (Glomerular renal function) عند مرضى السكري من النوع الثاني.
  •  
  • المساعدة على تحسن الرجفإنهُ الاذيني: (Atrial fibrillation) او ما يعرف بعدم انتظام ضربات القلب، وهو المسؤول عن التعرض للاصابة بامراض القلب المختلفة، حيث أُقيمت مراجعة منهجية مؤلفة من 15 تجربة، على 2050 شخصا معرضين لخطورة التعرض للاصابة بالرجفإنهُ الاذيني، ونشرت هذه المراجعة في مجلة BMC cardiovascular disorders عام 2017، وكشفت النتائج الى ان فيتامين ج حيث يٌلحق على ال إنخفاض من التعرض للاصابة بالرجفإنهُ الاذيني بعد الخضوع للجراحة، هذا وبالإضافة الى  إنخفاض مدة الاقامة في العناية المركزة في المستشفى، ولكن لا يزال هناك حاجة لاجراء المزيد من التقارير لتحديد الجراعات المطلوبة من فيتامين ج، للمجموعات المختلفة من المرضى. 
  • المساعدة على تفريغ القولون قبل تنظيره: من الضروري افراغ القولون قبل اجراء تنظير القولون، ويعرف هذا الاجراء باعداد الامعاء، وذلك عن طريق شرب 4 لترات من السوائل الدوائية، او لترين فقط من السوائل الدوائية المحتوية على فيتامين ج، ل إنخفاض ظهور الاثار الجانبية، حيث تمت الموافقة على هذا السائل لاعداد الامعاء، من قِبل ادارة الغذاء والدواء الامريكية (U.S. Food and Drug Administration). 
  • يؤدي للإنخفاضمن نزلات البرد: هناك جدل حول فمرتفعة فيتامين ج في يؤدي للإنخفاضمن نزلات البرد، ولكن أغلب التقارير تشير الى ان تناول غرام الى 3 غرامات من هذا الفيتامين، حيث يخفض من مدة المرض بما يقارب يوما الى يومٍ ونصف، ولكنه لا يخفض من خطورة التعرض للاصابة بنزلات البرد،  و كشفت مراجعة نشرت في مجلة Cochrane database of systematic reviews عام 2013، والتي شملت 29 دراسة، تضمنت 11306 مشارك، ان تناول ما يعادل 0.2 غرام من فيتامين ج، قلل من مدة المرض بما نسبته 8بالمائة عند البالغين، و14بالمائة عند الاطفال، هذا وبالإضافة الى  إنخفاض حدته،  وفي مراجعةٍ تضم مجموعة من الدراسات المخبرية نشرت في مجلة Nutrients عام 2017،  كشفت دراستان ان استهلاك ما يقارب 6 الى 8 غرامات من فيتامين ج يوميا، حيث يخفض من مدة نزلات البرد، واعراضها. 
  • ال إنخفاض من الم الاطراف الذي يؤدي بعد التعرض للاصابة بالجروح: او ما يعرف بمتلازمة الالم الناحي المركب (Complex Regional Pain Syndrome)، حيث  كشفت دراسة نشرت في مجلة Journal of Translational Medicine volume عام 2017 ان فيتامين ج محتمل ان يخفض من الدلالات عند اللمصابين بمرض المصابين بمتلازمة الالم الناحي المركب، هذا وبالإضافة الى ال إنخفاض من الالم العصبي الحاد التالي للهربس (Postherpetic neuralgia)، عند تناول جرعة مرتفعة من فيتامين ج. 
  • ال إنخفاض من التهاب الشعب الهوائية الناتج عن ممارسة الرياضة: حيث يخفض فيتامين ج من تضيق القصبات الهوائية، ودلالات الجهاز التنفسي التي تحدث بسبب اداء التمارين الرياضية، وكشفت مراجعة نشرت في Allergy, Asthma & Clinical Immunology عام 2014، الى تاثير فيتامين ج المضاد للاكسدة، بـالإنخفاض من الاجهاد التاكسدي الناتج عن ممارسة الرياضة، هذا وبالإضافة الى مساهمته في عملية التمثيل الغذائي لمسببات تضيق القصبات الهوائية الناتج عن اداء التمارين، مثل: الهستامين (Histamine)، والبروستاغلاندين (Prostaglandins)، وCysteinyl Leukotrienes.  
  • ال إنخفاض من التهاب المعدة: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج الى جانب الادوية المستخدمة لعلاج عدوى بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter Pylori)،على ال إنخفاض من التهاب المعدة الناتج عن هذه الادوية. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالنقرس:  كشفت دراسة نشرت في مجلة Archives of internal medicine عام 2009، وأُقيمت على 46,994 رجلا ليس لديهم تاريخ مرضيٌ مع مرض النقرس، و كشفت النتائج ان إرتفاع تناول فيتامين ج حيث يخفض من خطورة التعرض للاصابة بالنقرس،  ومن جهة اخرى فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة Arthritis & Rheumatology عام 2013، الى عدم تاثير الجرعات المتوسطة من فيتامين ج في التحسن من النقرس عند الاشخاص المصابين به، حيث ان تناول 500 مليغرامٍ من فيتامين ج يوميا، لا يٌلحق على ال إنخفاض من مقادير حمض اليوريك بشكل ملحوظ.  
  • المساعدة على ال إنخفاض من فقر الدم الانحلالي: (Hemolytic anemia)، حيث تساعد مكملات فيتامين ج على ال إنخفاض من تكسر كريات الدم الحمراء، والتحكم في مستوى فقر الدم عند الاشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى. 
  • المساعدة على تحسن ضغط الدم: وفقا لعلماء كلية الطب في جامعة جونز هوبكنز، فإنهُ تناول جرعاتٍ عاليةٍ من فيتامين ج، او ما يعادل 500 مليغرامٍ يوميا، حيث يٌلحق على خفض ضغط الدم في الاوعية الدموية، حيث يعتبر فيتامين ج مدرا للبول، فيتخلص من السوائل الزائدة في الجسم عن طريق البول، مما فهو يؤدِ الى انخفاضٍ بسيط في ضغط الدم. 
  • المساعدة على  إنخفاض خطورة التسمم بالرصاص: كشفت بعض الدراسات المخبرية التي أُقيمت على الحيوانات الى تاثير فيتامين ج في ازالة الرصاص من الجسم، و إنخفاض خطورة الاثار السامة له، وعلى الرغم من عدم وجود مؤشرات حاسمة على البشر لاثبات هذا التاثير، فقد نشرت دراسة في مجلة The Journal of the American Medical Association، وأُقيمت على مدار 6 سنوات، على 4213 فتى ممن تتراوح اعمارهم ما بين 6-16 عاما، و15365 بالغا تتراوح اعمارهم من 17 عاما فاكثر، ولم يسجل لهم تاريخ مرضي للتسمم بالرصاص، واشارات النتائج الى ان ارتفاع مستوى فيتامين ج في الدم، حيث يٌلحق على  إنخفاض مقادير الرصاص المرتفعة في الدم، وقد يكون له تاثير في الصحة العامة، في السيطرة على سمية الرصاص. 
  • ال إنخفاض من مستوى الكوليسترول في الدم: اظهر تحليل شمولي يضم 13 دراسة، ونشر في مجلة Journal of Chiropractic Medicine عام 2008 الى ان تناول 500 مليغرامٍ من فيتامين ج يوميا، مدة 4 اسابيع على الاقل، حيث يٌلحق على  إنخفاض مقادير الكوليسترول الضار (Low density lipoprotein)، والدهون والشحومالثلاثية في الدم بشكلٍ ملحوظ، ولكنه لم يؤثر في إرتفاع مستوى الكوليسترول الجيد.  
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالتهاب المفاصل: كشفت التقارير الى ان فيتامين ج مفيد لصحة العظام والمفاصل، وقد يخفض من خطورة التعرض للاصابة بالتهاب المفاصل، كما ظهر في دراسة نشرت في International Journal of Molecular Sciences عام 2016، ان تناول 100 مليغرامٍ من فيتامين ج لكل كيلوغرام من وزن الجسم، له تاثير بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالتهاب المفاصل، في حين ان الجرعات الكبيرة كانت اقل فعالية،  ومن جهة اخرى، ففي دراسة نشرت في مجلة Arthritis and Rheumatism عام 2004، وأُقيمت على الحيوانات، ظهر ان تناول فيتامين ج لفترات طويلة حيث يفاقم من حالة التهاب المفاصل في الركبة.  
  • ال إنخفاض من الالم بعد العمليات الجراحية: حيث يٌلحق فيتامين ج على يؤدي للإنخفاضمن الالم في مختلف الحالات الصحية، ويعود ذلك الى كونه عاملا مضادا للاكسدة، وعاملا منظما للاعصاب، حيث كشفت دراسة نشرت في مجلة Foot and Ankle Surgery عام 2019، والتي أُقيمت على اللمصابين بمرض الذين يعانون من اصابات في القدم، والكاحل، والذين خضعوا للعملية الجراحية، الى ان تناولهم لـ 500 مليغرامٍ من فيتامين ج، يخفض من الحاجة لمسكنات الالم، ويعطي نتائج وظيفية افضل. 
  •  إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بحروق الشمس: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بحروق الشمس. 

  • لا توجد مؤشرات كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)
  • المساعدة على تحسن التهاب الانف التحسسي: (Allergic rhinitis) وقد يخفض تناول فيتامين ج بواسطة الفم من مستوى الهستامين عند المصابين بالحساسية الموسمية عند تناوله عن طريق الفم، الا ان هذه النتائج ما تزال غير مؤكدة. 
  • المساعدة على تحسن مرض الزهايمر: كشفت القليل من الدراسات الصغيرة الى تاثير مكملات فيتامين ج، مع مضادات الاكسدة، او الادوية الاخرى، في إرتفاع سعة تخزين الدم لمضادات الاكسدة، ولكن لم تظهر اي تحسن في مرض الزهايمر، ومن الجدير بالذكر ان الاستفادة من مكملات فيتامين ج حيث تعتمد على وجود إنخفاض في مستوياته، او على وجود عوامل الخطورة الوعائية (Vascular risk factors). 
  • المساعدة على تحسن مرض التصلب الجانبي الضموري: (Amyotrophic lateral sclerosis) ويعرف بمرض العصبون الحركي، وهو يسبب تعطل الاعصاب الحركية تدريجيا، مؤديا في النهاية الى الموت، وهو من الامراض التي لا يوجد لها علاج، واقترِحت مضادات الاكسدة بما في ذلك فيتامين ج، وفيتامين هـ، والسيليجيلين، والسيلينيوم، وغيرها بانها محتمل ان تساعد على التحسن من هذا المرض، الا ان هناك مراجعة منهجية قائمة على 10 دراسات، وشملت 1015 مشاركا، لم تظهر اي دليل يدعم هذا التاثير. 
  • ال إنخفاض من خطورة تلف المعدة الناتج عن الاسبرين: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة تلف المعدة بسبب الاسبرين. 
  • ال إنخفاض من شدة دلالات مرض التوحد:  كشفت التقارير الحديثة احتمالية تاثير فيتامين ج بـالإنخفاض من دلالات التوحد. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان الثدي: توصلت بعض الدراسات الى تاثير تناول فيتامين ج بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان الثدي، حيث ظهر ان النساء اللواتي في فترة ما قبل انقطاع الطمث، ولديهن تاريخ عائلي بالتعرض للاصابة بسرطان الثدي،عند تناولهن لـ 205 مليغراما من فيتامين ج يوميا، يخفض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان الثدي بكمية 63 بالمائة، مقارنة بتناول 70 مليغراما منه، وبالرغم من ذلك،  كشفت العديد من الدراسات الاخرى عدم وجود علاقة بين تناول فيتامين ج من الغذاء او المكملات، وسرطان الثدي. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسرطان: على الرغم من ان تناول نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات حيث يخفض من خطورة التعرض للاصابة بالعديد من انواع السرطان، الا انه لا يوجد مؤشرات واضحة حول ارتباط هذا التاثير بتناول فيتامين ج، كما لم يثبت هذا التاثير عند تناول مكملات فيتامين ج. 
  • تحسن الاداء الرياضي: هناك العديد من التقارير حول احتمالية تاثير الجرعات المرتفعة من مكملات فيتامين ج، في تحسن الاداء الرياضي، بالرغم من ذلك هناك العديد من الدراسات لم تثبت ذلك التاثير، و كشفت دراسة نشرت في مجلة Journal of the American College of Nutrition عام 2013، ان عدم تناول الاحتياجات اللازمة من فيتامين ج حيث يضعف الاداء الرياضي، ومحتمل تحسينه بافي بعض الاحيانتخزين فيتامين ج في الجسم.  وفي مراجعة مؤلفة من 12 دراسة، نشرت في مجلة Current sports medicine reports عام 2012، ظهر في 4 من هذه الدراسات ان فيتامين ج، الموجود بشكل اساسي في الغذاء حيث يخفض من التاثيرات الضارة لانواع الاكسجين التفاعلية الناتجة عن ممارسة الرياضة، منها: تلف العضلات، والخلل المناعي، والاعياء، الا ان تناول 1 غرام او اكثر بشكل يومي من فيتامين ج يخفض من الاداء الرياضي، وقد يكون بسبب ال إنخفاض من النشوء الحيوي في الميتوكندريا (Mitochondrial biogenesis)، هذا وبالإضافة الى ذلك فإنهُ تناول 5 حصص من الفواكه، والخضروات كافيا لتزويد الجسم بما يعادل 0.2 غرام من فيتامين ج، والتي حيث تكون كافية لل إنخفاض من الاجهاد التاكسدي، وتوفير العديد من الفوائد الصحية. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بورم الدماغ: حيث تساعد إرتفاع تناول فيتامين ج، على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالورم الدِبْقي (Glioma) بما نسبته 14 بالمائة. 
  • ال إنخفاض من جفاف الفم: يٌلحق تناول فيتامين ج، وفيتامين هـ مرتين يوميا، على ال إنخفاض من جفاف الفم عند المصابين بسرطان الراس والعنق، بعد تلقي العلاج بالاشعاع. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة باعتام عدسة العين: حيث يٌلحق إرتفاع تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة باعتام عدسة العين بشكل كبير، حيث كشفت دراسة نشرت في مجلة Ophthalmology عام 2016، الى ان تناول فيتامين ج يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة باعتام عدسة العين النووي (Nuclear cataract)، هذا وبالإضافة الى ال إنخفاض من خطورة تطوره،  ومن الجدير بالذكر ان لهذه الدراسة تاثير كبير في تحسن النظام الغذائي، عند كبار السن، من  بواسطة إرتفاع استهلاك الخضروات والفواكه، مما يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة باعتام عدسة العين. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان بعنق الرحم: يٌلحق تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان عنق الرحم، وفقا لما ذكر في بعض التقارير الحديثة. 
  • ال إنخفاض من ظهور الترسبات السنية: حيث يخفض مضغ اللبان الذي يحتوي على فيتامين ج، من تراكم الترسبات على الاسنان. 
  • ال إنخفاض من الشعور بالاكتئاب: يٌلحق تناول فيتامين ج على تحسن المزاج، وال إنخفاض من الشعور بالاكتئاب، هذا وبالإضافة الى انه يخفض من مقادير التوتر، كما ان إرتفاع مستوياته حيث تحسن المزاج عند اللمصابين بمرض الذين يعانون من إنخفاض فيتامين ج، حيث انهم في بعض الاوقات ما يعانون من الاعياء، او الاكتئاب، الا ان هناك حاجة الى اجراء المزيد من التقارير لاثبات هذه العلاقة. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بمرض السكري النوع الثاني: يوجد العديد من الاراء حول ارتباط تناول فيتامين ج مع قدرته على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسكري، فقد كشفت دراسة نشرت في مجلة Diabetes Care عام 2011، والتي شملت 232007 مشتركا، الى ان استخدام مكملات فيتامين ج 7 مرات على الاقل  بواسطة الاسبوع، يخفض من خطورة التعرض للاصابة بالسكري،  الا ان هناك مراجعة منهجية مؤلفة من 22 دراسة، نشرت في مجلة The European Journal of Clinical Nutrition عام 2017، كشفت الى ان مكملات فيتامين ج، لا تؤثر في الجلوكوز، سكر الدم التراكمي، وتركيز الانسولين، لذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات حول هذا التاثير  
  • ال إنخفاض من خطورة تلف القلب الناتج من دواء الدوكسوروبيسين: (Doxorubicin) والمستخدم في العلاج الكيميائي للسرطان، وقد يٌلحق تاثير فيتامين ج المضاد للاكسدة على ال إنخفاض من سمية القلب الناتجة عن دواء الدوكسوروبيسين عند الحيوانات، دون التاثير في فعاليته، وبالرغم من إنخفاض المؤشرات لتاثير ذلك على البشر، يوصي بعض الاطباء بتناول 1 غرام من فيتامين ج بشكل يومي لللمصابين بمرض الذين يتناولون الدوكسوروبيسين. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان بطانة الرحم: (Endometrial cancer) حيث تساعد إرتفاع تناول فيتامين ج، على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان بطانة الرحم، الا ان هناك اختلاف في النتائج حول هذا التاثير. 
  • المساعدة على تحسن سرطان المريء:  كشفت دراسة نشرت في مجلة Journal of cancer research and therapeutics عام 2019، ان تناول 1 جرام من فيتامين ج يوميا، عن طريق الفم مدة 4 اسابيع، حيث يٌلحق على التحسن من منظمات الالتهاب (Regulators of inflammation)، وال إنخفاض من تكون الخلايا السرطانية في المريء، الا ان هناك حاجة لاجراء المزيد من الدراسات لتاكيد تاثيره في السرطان. 
  • ال إنخفاض من التعرض للاصابة بالربو الناتج عن ممارسة الرياضة: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالربو الناتج عن ممارسة الرياضة. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بمرض المرارة: أُقيمت دراسة اولية نشرت في مجلة Archives of Internal Medicine عام 2000، على 7042 امراة، و6088 رجل، على مدى 6 سنوات، حول علاقة حمض الاسكوربيك في الدم، وانتشار مرض المرارة السريرية، و كشفت النتائج ان إرتفاع مستوى حمض الاسكوربيك ارتبط ب إنخفاض انتشار مرض المرارة بكمية 13 بالمائة، وال إنخفاض من الحصاة الصفراوية دون ظهور الدلالات عند النساء. 
  • المساعدة على تحسن مضاعفات ما بعد زراعة القلب:  كشفت دراسة نشرت في مجلة Expert Review of Cardiovascular Therapy عام 2015، ان تناول 500 مليغرامٍ من مكملات فيتامين ج، هذا وبالإضافة الى 400 وحدة دولية من فيتامين هـ، بمستوى مرتين يوميا، مكملات فيتامين ج، وفيتامين هـ، حيث يؤخر من ظهور المضاعفات ما بعد عملية زراعة القلب. 
  • المساعدة على تحسن داء باركنسون: (Parkinson disease)  كشفت مراجعة نشرت في مجلة Oxidative medicine and cellular longevity عام 2019، ان تناول مكملات فيتامين ج حيث يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة ب مرض باركنسون، حيث يعتمد ذلك على توزع فيتامين ج في الأماكن الغنية بالعصبونات، هذا وبالإضافة الى امكانية انتقاله الى الدماغ،  واكدت دراسة نشرت في مجلة Movement Disorders عام 2017 هذا التاثير، حيث أُقيمت على 1329 مريض باركنسون، لدراسة تاثير مضادات الاكسدة بما فيها فيتامين ج في المرض، و كشفت النتائج وجود علاقة عكسية بين  إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بمرض باركنسون، وفيتامين ج، ومضادات الاكسدة الاخرى،  بالمقابل كشفت دراسة نشرت في المجلة نفسها عام 2016، وأُقيمت على 1036 من مرضى باركنسون، الى ان تناول فيتامين ج، وفيتامين هـ، لا يخفض من خطورة التعرض للاصابة بمرض باركنسون. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان المعدة:  كشفت التجارب المخبرية تاثير فيتامين ج بـالإنخفاض من تكوين المركبات السرطانية في المعدة، وبالتالي حيث يٌلحق إرتفاع تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان المعدة، وذلك وفقا للعديد من الدراسات القائمة على الملاحظة، بالمقابل فوجِد ان ارتفاع مستوى فيتامين ج في الدم، هو ما يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان المعدة، وليس هناك اي تاثير لتناول فيتامين ج من مصادره الغذائية بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة به. 
  • ال إنخفاض من خطورة نقل فيروس الايدز اثناء الحمل او الرضاعة الطبيعية: حيث يخفض تناول فيتامين ج، مع فيتامين هـ، وفيتامين ب، من خطورة نقل فيروس الايدز للطفل، اثناء الحمل، والرضاعة الطبيعية. 
  • ال إنخفاض من مقادير الفوسفات في الدم: حيث فرط فوسفات الدم الى التعرض للاصابة بسوء التغذية العظمي الكلوي، ومشاكل الاوعية الدموية، وتكلسها، كما انه مرتبط بإرتفاع مستوى الوفيات عند مرضى غسيل الكلى، و كشفت دراسة نشرت في مجلة Medicinski Glasnik عام 2011، ان تلقي مرضى غسيل الكلى لما يقارب 500 مليغرامٍ لكل 5 سنتيمترات مكعبة من فيتامين ج عن طريق الوريد، ثلاث مرات في الاسبوع، مدة 8 اسابيع، حيث يخفض من مقادير الفوسفات عند مرضى غسيل الكلى بشكل ملحوظ. 
  • المساعدة على تحسن مشكلة العقم: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج يوميا، على التحسن من بعض مشاكل الخصوبة عند النساء. 
  • المساعدة على تحسن مرض التهاب الكبد الدهني اللاكحولي: (Nonalcoholic steatohepatitis) وهو مرض شائع يصيب الكبد، حيث يتطور الى تليفٍ في الكبد، الناتج عن الاجهاد التاكسدي، والذي يعتبر احد مسببات امراض الكبد، و كشفت دراسة اولية نشرت في مجلة Hepatic Medicine ان تناول فيتامين ج بشكل يومي مدة 12 شهر، هذا وبالإضافة الى فيتامين هـ، حيث يخفض الاضرار الناتجة عن الاجهاد التاكسدي، وبالتالي ال إنخفاض من سرعة تطور هذه المرض الى تليف الكبد. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسرطان الذي يصيب خلايا الدم البيضاء: او ما يعرف بلمفوما اللاهودجكينية، (Non-Hodgkin lymphoma)، حيث بينت دراسة اولية نشرت في مجلة Nutrition and Cancer عام 2012، وأُقيمت على حيث كشفت على 35159 امراة، ان اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على فيتامين ج، ومضادات الاكسدة الاخرى، حيث يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان خلايا الدم البيضاء، هذا وبالإضافة الى المساعدة على ال إنخفاض من خطورة انتشار اللمفوما بائية الخلايا (B-cell lymphoma).  
  • يؤدي للإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بهشاشة العظام: كشفت مراجعة منهجية تضم مجموعة من الدراسات، ونشرت في مجلة British Journal of Nutrition عام 2018، الى ان تناول فيتامين ج يٌلحق على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بهشاشة العظام بكمية 33 بالمائة، هذا وبالإضافة الى  إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بكسور الورك، وارتفاع كثافة المعادن في العظام، خاصة في عنق عظم الفخذ، والفقرات القطنية. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بسرطان الفم: حيث يرتبط إرتفاع تناول فيتامين ج من مصادره الغذائية، ب إنخفاض خطورة التعرض للاصابة بسرطان الفم. 
  • المساعدة على تحسن مرض الشرايين المحيطية: (Peripheral arterial disease)، وهو ضعف تدفق الدم الى الاطراف بسبب تضيق الاوعية الدموية، وقد فهو يؤدِ انخفاض مضادات الاكسدة الى إرتفاع ضغط الدم للمصابين بمرض الشرايين المحيطية اثناء ممارسة الرياضة، وبالتالي فإنهُ إرتفاع حقن الجسم بفيتامين ج يٌلحق على  إنخفاض ضغط الدم اثناء الرياضة عند المصابين بهذا المرض. 
  • المساعدة على تحسن العدوى بعد العمليات الجراحية: كشفت التقارير الحديثة الى ان حقن فيتامين ج عن طريق الوريد، حيث يٌلحق على تحسن حالة الصدمة الانتانية (Septic shock) بعد الخضوع للعمليات الجراحية. 
  • ال إنخفاض من التوتر: كشفت التقارير الحديثة الى ان فيتامين ج حيث يخفض من ضغط الدم، ودلالات التوتر العقلي. 
  • المساعدة على تحسن مرض فقر الدم المنجلي (Sickle cell): كشفت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Clinica Chimica Acta، الى انخفاض فيتامين ج في البلازما عند مرضى فقر الدم المنجلي، حيث لوحظ ان فيتامين ج حيث يخفض من خطورة تلف اغشية الخلايا الناتج عن الدهون والشحومفوق البيروكسيدية (Peroxidative lipid)، نتيجة تعرضها لبيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen peroxide)، هذا وبالإضافة الى ان إنخفاض فيتامين ج عند مرضىفقر الدم المنجلي حيث يرفع من خطورة تعرض الخلايا المنجلية للاجهاد التاكسدي في الجسم. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسكتة الدماغية:  كشفت العديد من الدراسات تاثير ارتفاع تركيز فيتامين ج في البلازما بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسكتة الدماغية، ويرتبط تركيز فيتامين ج بتناول الخضروات، والفواكه، وبالتالي حيث لا يرتبط هذا التاثير بفيتامين ج وحده، وانما بسبب تاثير مكونات الفواكه، والخضروات الاخرى، مثل البوتاسيوم الموجود في الموز، والبطاطس بمقادير عالية، والذي يعزز في تنظيم ضغط الدم، حيث يعتبر ارتفاع ضغط الدم احد عوامل الخطورة الرئيسية للاصابة بالسكتة الدماغية، ومن جهة اخرى فقد  كشفت دراسة نشرت في مجلة Journal of the American Medical Association عام 2008 ان تناول مكملات فيتامين ج، ما يعادل 500 مليغرام بشكل يومي لا يؤثر بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالسكتة الدماغية.  
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بضعف الدورة الدموية: حيث يٌلحق تناول فيتامين ج على ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بضعف الدورة الدموية، او ما يعرف بقلة تدفق الدم للاطراف، عند النساء. 
  • ال إنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالالتهاب الرئوي: (Pneumonia) أُقيمت 5 ابحاث ضمت 2532 مشاركا، حول تاثير فيتامين ج بـالإنخفاض من خطورة التعرض للاصابة بالالتهاب الرئوي، والمساعدة على تحسينه عند المصابين، الا ان هناك حاجة لاجراء المزيد من التقارير لاثبات ذلك، ومن الجدير بالذكر ان التجارب الخمس لم تظهر اي اثار ضارة لتناول فيتامين ج في حالة الالتهاب الرئوي. 
  • ال إنخفاض من خطورة تمزق الكيس الامينوسي قبل بدء الولادة: (Amniotic sac)، حيث حيث يٌلحق تناول فيتامين ج، وفيتامين هـ،  بواسطة الثلث الثاني، او الثالث من الحمل ولغاية بدء الولادة، على ال إنخفاض من خطورة تمزق الكيس الامنيوسي قبل بدء الولادة. 
  • المساعدة على تحسن دلالات تململ الساقين: حيث يٌلحق تناول مكملات الحديد، او فيتامين ج، او فيتامين هـ، او فيتامين د على ال إنخفاض من دلالات تململ الساقين، عند بعض الاشخاص المصابين به، والذين يعانون من غسيل الكلى، وكشفت دراسة نشرت في مجلة Sleep Medicine عام 2012، الى ان استهلاك فيتامين ج، وفيتامين هـ حيث يقللان من حدة تململ الساقين عند الاشخاص الذين يخضعون لغسيل الكلى.  
  • المساعدة على تحسن مرض الكزاز: (Tetanus) او ما يعرف بالعدوى البكتيرية في الجهاز العصبي، الناتجة عن السم الذي تفرزه بكتيريا المِطثِية الكزازية (Clostridium tetani)، وظهر ان حقن 1 جرام بالوريد من فيتامين ج يوميا، حيث يحسن من حالة مرض الكزاز، كما حيث يخفض من مستوى الوفيات للاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين سنة الى 12 سنة بكمية 100 بالمائة، وعند البالغين الذين تتراوح اعمارهم بين 13 الى 30 سنة بكمية 45 بالمائة، بالرغم من ذلك يجب اجراء المزيد من التقارير حول ذلك، والحذر من التوصية بفيتامين ج كعلاج من الكزاز. 
  • المساعدة على تحسن الخرف الوعائي: (Vascular dementia) وهو ما يعرف بالتدهور العقلي الناجم عن انخفاض تدفق الدم الى المخ، يٌلحق تاثير فيتامين ج المضاد للاكسدة على تكوين النورادرينالين (Noradrenaline) من الدوبامين (Dopamine)، وبالتالي فإنهُ ارتفاع مقادير فيتامين ج يٌلحق على تحسن الذاكرة عند الاشخاص الذين يعانون من الخرف الذي يعتبر احد انواع مرض الزهايمر. 
  • فوائد اخرى: لا توجد مؤشرات كافية حول تاثير فيتامين ج في يؤدي للإنخفاضمن اضطراب إنخفاض الانتباه مع فرط النشاط. 


فوائد فيتامين C للمرأة الحامل .

ان إنخفاض فيتامين ج  بواسطة فترة الحمل من المحتمل ان يرتبط بحدوث بعض المضاعفات، كارتفاع ضغط الدم، وانتفاخ اليدين والقدمين والفم؛ وهي حالة تعرف بما قبل تسمم الحمل، او مقدمات الارتجاع (Pre-eclampsia)، وفقر الدم، وولادة طفل صغير الحجم، ولذلك فقد أُقيمت بعض الدراسات لمعرفة فيما إن كا فيتامين ج يوفر فوائد للحامل بشكلٍ خاص، وقد أُقيمت مراجعة نشرت في مكتبة كوكرين (Cochrane Library)، وضمت 29 دراسة واكثر من 24,000 امراة حاملا، لوحظ خلالها ان تناول مكملات فيتامين ج وحدها او مع مكملات اخرى بشكلٍ دوري لم يحسن نتائج الحمل، ولكن لوحظ بين هذه الدراسات انخفاض خطورة حدوث انفصال المشيمة المبكر (Placental abruption) -او انفصال المشيمة عن الرحم- بكمية 36 بالمائة، ولكن لم يستطع المتخصصون تحديد فيما إن كانت هذه الفائدة تعود الى فيتامين ج او الى عاملٍ اخر، وقد لوحظ في دراسةٍ واحدةٍ فقط  بواسطة هذه المراجعة ان فيتامين ج زاد خطورة المعاناة من الالم في البطن.  وينصح المتخصصون النساء الحوامل بالحصول على فيتامين ج عن طريق تناول انواع مختلفة من الفواكه والخضراوات يوميا، وادخال نوعٍ واحدٍ غنيٍ بفيتامين ج على الاقل، فذلك من اخذ مكملات فيتامين ج الغذائية، وفي حال الرغبة باخذها فيفضل استشارة الدكتور قبل ذلك. 

ما هي مصادر فيتامين C .

تعد الفواكه، والخضروات الطازجة، والنيئة من افضل المصادر الغذائية الغنية لفيتامين ج، حيث ان الحرارة، والطبخ في الماء، محتمل ان يحطم جزءا من فيتامين ج،  ويتوفر فيتامين ج في العديد من الاغذية مثل: الحمضيات بانواعها، والتوت، وبعض انواع الفواكه الاستوائية كالاناناس، والشمام، والمانجا، والبطيخ، كما يتوفر في الملفوف، والزهرة، وبعض الخضراوات الورقية،  هذا وبالإضافة الى توفره على شكل المكملات الغذائية، مثل: حمض الاسكوربيك، واسكوربات الصوديوم، واسكوربات الكالسيوم،  ويوضح الجدول الاتي ابرز المصادر الغذائية التي تحتوي على فيتامين ج، وكميته الموجودة في 100 غرامٍ منها: 

المصدر الغذائي الكمية اليومية من فيتامين ج
  • الجوافة 254 بالمائة
  • الفلفل الحلو الاحمر 142 بالمائة
  • الكيوي 103 بالمائة
  • البروكلي 99 بالمائة
  • البابايا 68 بالمائة
  • البازيلاء 67 بالمائة
  • الفراولة 65 بالمائة
  • البرتقال 59 بالمائة
  • الكرنب المجعد 46 بالمائة
  • البندورة 25 بالمائة


الكمية الموصى بها من فيتامين C

ينصح المدخنون بإرتفاع 35 مليغراما الى احتياجهم اليومي من فيتامين ج مقارنة بغير المدخنين، ويوضح الجدول الاتي الكمية الموصى بها من فيتامين ج لمختلف الفئات العمرية: 

  • الفئة العمرية الكمية (مليغرام/ اليوم)
  • الرضع من الولادة الى 6 شهور 40
  • الرضع من 7 الى 12 شهر 50
  • الأولاد الصغار من سنة الى 3 سنوات 15
  • الأولاد الصغار من 4 الى 8 سنوات 25
  • الأولاد الصغار من 9 الى 13 سنة 45
  • الرجال من 14 الى 18 سنة 75
  • النساء من 14 الى 18 سنة 65
  • الحامل من 14 الى 18 سنة 80
  • المرضع من 14 الى 18 سنة 115
  • الرجال من 19 سنة فما فوق 90
  • النساء من 19 سنة فما فوق 75
  • الحامل من 19 سنة فما فوق 85
  • المرضع من 19 فما فوق 120

اسباب إنخفاض فيتامين C

يعتبر سوء التغذية السبب الاساسي لإنخفاض فيتامين ج، وفهو يؤدِ الإنخفاض الحاد الى التعرض للاصابة بمرض الاسقربوط (Scurvy)، الذي يتميز بظهور النزيف، وتكون عاج الاسنان، والتشكيل العظمي غير الطبيعي، ومن الجدير بالذكر ان الحاجة لفيتامين ج تزداد في بعض الحالات، مثل: التعرض للاصابة بالحمى، واضطرابات الاسهال، وفرط نشاط الغدة الدرقية، وفقد حمض المعدة، وإنخفاض الحديد، والمصابين بالحروق، وإنخفاض البروتين، هذا وبالإضافة الى المدخنين، والخاضعين للعمليات الجراحية، وغيرها،  ومحتمل ان يسبب إنخفاض فيتامين ج مجموعة من الاعراض، ومنها: 

  • انتفاخ وخشونة الجلد.
  • نمو شعر الجسم بشكلٍ مجعد.
  • احمرار بصيلات الشعر.
  • بروز الاظافر على شكل ملعقة، وظهور بقع او خطوط حمراء عليها.
  • تلف الجلد وجفافه.
  • ظهور الكدمات بسهولة.
  • ضعف التئام الجروح.
  • الم المفاصل وانتفاخها.
  • ضعف العظام.
  • نزيف اللثة وسقوط الاسنان.
  • ضعف المناعة.
  • فقر الدم الناجم عن إنخفاض الحديد المستمر.
  • الاجهاد وتعكر المزاج.
  • إرتفاع الوزن غير المبرر.
  • الالتهابات المزمنة، والاجهاد التاكسدي.